اختتم الديوان الوطني للصناعات التقليدية، اليوم الخميس 18 جوان 2026 بولاية تونس، سلسلة الحملات التحسيسية التي انتظمت بمختلف أقاليم الجمهورية لفائدة الحرفيين والمؤسسات الحرفية، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى حماية وتثمين منتوجات الصناعات التقليدية التونسية وتعزيز قدرتها التنافسية بالأسواق الخارجية. وقد أشرف على افتتاح المحطة الختامية كل من السيد عماد بوخريص، والي تونس، والسيدة ليلى المسلاتي، المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، بحضور السيد مراد بن حسين، الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، والسيد نافع بوتيتي، المدير العام للمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، إلى جانب ثلة من الحرفيين والحرفيات وممثلي الهياكل الوطنية والجهوية المعنية بالتصدير. ومثلت هذه التظاهرة فرصة لتسليط الضوء على جملة من المحاور الأساسية التي تهم المؤسسات الحرفية، من بينها حماية الملكية الفكرية، وإجراءات التصدير، وآليات الدعم والمساندة، ومتطلبات الجودة والمطابقة بالأسواق الدولية، بما يساهم في تطوير قدراتها وفتح آفاق جديدة أمامها للتسويق والتصدير. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج وطني انطلق منذ شهر أفريل 2026 بالشراكة مع عدد من الهياكل المتدخلة، على غرار الديوانة التونسية، والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، والبريد التونسي، ومركز النهوض بالصادرات، والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمركز الفني للتعبئة والتغليف. وتؤكد هذه الحملات حرص الديوان الوطني للصناعات التقليدية على مزيد مرافقة الحرفيين والمؤسسات الحرفية وتمكينهم من مختلف الآليات الكفيلة بدعم تنافسية المنتوج الحرفي التونسي وتعزيز حضوره بالأسواق العالمية.